رحل
06-15-2008, 02:25 PM
http://www.hiflykites.co.za/free-kite-guides/kite-flying-manual/stunt-kite-flying.JPG
بينما الدكتور مشغول ومنهمك بإيضاح الفكرة للطلاب , أقوم بتمرير الطائرة الورقية التي صنعتها بين المحاضرتين إلى مريم , تستغرب مريم من هذه الطائرة وتنظر إليّ باستغراب مصحوب بابتسامة صغيرة لا يكاد يعرفها إلا من أحبها وأكتشفها وتعود ملكيتها إليه !
أشرت إليها ,, تريثي ,, بعد المحاضرة سأخبرك !
الدكتور بأعلى صوته / يا قيس !!!! خليك معنا !!!
شعرت بأن المكان وبمن فيه ينظرون إليّ وأنا مبلل جداً من التعرق إثر تلقيبه لي بمفردة , قيس !
وبدأت أيدي الأصحاب تمسك بالياقة تارة وتارة يُمسك الشعر ويُشدُّ إلى أعلى وأسفل , وكان أبطال هذا المسلسل هم كامل وصفاء وعبد اللطيف , وبدأ أيضاً الأصحاب بمباركة أسمي الجديد ( قيس ) ونشره في الحرم الجامعي , بدأت الكتابات على القصاصات الورقية ( قيس / عبد الرحمن ,, ليلى / مريم ) وقام الطلاب جميعاً بتبادل الوريقات وكل ورقة تحمل قصة مختلفة عن كل قصاصة .
( قيس وليلى ,, وجدهم الدكتور في سيارة ليلى يتبادلون القبل )
( حمني ومريمتي ,, وجدهم أمين المكتبة في آخر الصفوف في وضع غير لائق )
( قيس / راح يتخصص مثل ليلى حباً بها , ضارباً بأحلامه عرض الحب ! )
( قيس يذهب للسكن مع ليلى في غرفتها الخاصة والتخلي عن رميتها الأول )
مسلسل مكسيكي من ألف حلقة , اجتمعت فيه عناصر النجاح فطار مثل الطائرة الورقية , ترتفع مرتين في الهواء والثالثة تسقط .!
بسم الله الرحمن الرحيم..
قال الله تعالى((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ))
هي هكذا الإشاعة , تبدأ بتناقل ضحوك وتنتهي بمشاكل لا حصر لها , أعرف كثيراً ممن تضرر بفعل هذه الإشاعات وبفعل العقليات السطحية التي تعيش معه في مكانِ واحد , يجب علينا لو تناقلت الأخبار من حولنا ووصلنا أيّ سطر منها أو حرف أو جملة التحفظ عليه أو بالأحرى القبض عليه وإيداعه في السجن العقلي وعدم الإفصاح عنه مهما كان الثمن .
الجميع يعيش في هذا المجتمع وكل مجتمع لا يختلف عن الآخر بفارق كبير إلا أن أغلب ألآم الرأس يكون سببها المجتمع والناس ومصدري الإشاعات , فعلى هذا لابد أن يكون الإنسان متحصن بضوابط الاستماع حين يسمع الكلام عن أصدقائه أو عن أحد ما فعليه أن يقف شامخاً ويصد هذه الترهات أو أن يكون واقعياً ( يُشاهد ويسمع ويحكم ) لا أن يكون جسراً لعبور هذه الكلمات التي ومن البديهي أنها ستنخر في أجسادنا وإن كانت لن تضر إلا أنها ستخلف ندباً وقروحاً يستحيل التعايش معها .
( في آخر سنة جامعية , توقفت لشراء القهوة , بادرني عامل المقهى ( إدغر , فلبيني الجنسية ) صباح الخير مسيو ( قيس ) )
بينما الدكتور مشغول ومنهمك بإيضاح الفكرة للطلاب , أقوم بتمرير الطائرة الورقية التي صنعتها بين المحاضرتين إلى مريم , تستغرب مريم من هذه الطائرة وتنظر إليّ باستغراب مصحوب بابتسامة صغيرة لا يكاد يعرفها إلا من أحبها وأكتشفها وتعود ملكيتها إليه !
أشرت إليها ,, تريثي ,, بعد المحاضرة سأخبرك !
الدكتور بأعلى صوته / يا قيس !!!! خليك معنا !!!
شعرت بأن المكان وبمن فيه ينظرون إليّ وأنا مبلل جداً من التعرق إثر تلقيبه لي بمفردة , قيس !
وبدأت أيدي الأصحاب تمسك بالياقة تارة وتارة يُمسك الشعر ويُشدُّ إلى أعلى وأسفل , وكان أبطال هذا المسلسل هم كامل وصفاء وعبد اللطيف , وبدأ أيضاً الأصحاب بمباركة أسمي الجديد ( قيس ) ونشره في الحرم الجامعي , بدأت الكتابات على القصاصات الورقية ( قيس / عبد الرحمن ,, ليلى / مريم ) وقام الطلاب جميعاً بتبادل الوريقات وكل ورقة تحمل قصة مختلفة عن كل قصاصة .
( قيس وليلى ,, وجدهم الدكتور في سيارة ليلى يتبادلون القبل )
( حمني ومريمتي ,, وجدهم أمين المكتبة في آخر الصفوف في وضع غير لائق )
( قيس / راح يتخصص مثل ليلى حباً بها , ضارباً بأحلامه عرض الحب ! )
( قيس يذهب للسكن مع ليلى في غرفتها الخاصة والتخلي عن رميتها الأول )
مسلسل مكسيكي من ألف حلقة , اجتمعت فيه عناصر النجاح فطار مثل الطائرة الورقية , ترتفع مرتين في الهواء والثالثة تسقط .!
بسم الله الرحمن الرحيم..
قال الله تعالى((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ))
هي هكذا الإشاعة , تبدأ بتناقل ضحوك وتنتهي بمشاكل لا حصر لها , أعرف كثيراً ممن تضرر بفعل هذه الإشاعات وبفعل العقليات السطحية التي تعيش معه في مكانِ واحد , يجب علينا لو تناقلت الأخبار من حولنا ووصلنا أيّ سطر منها أو حرف أو جملة التحفظ عليه أو بالأحرى القبض عليه وإيداعه في السجن العقلي وعدم الإفصاح عنه مهما كان الثمن .
الجميع يعيش في هذا المجتمع وكل مجتمع لا يختلف عن الآخر بفارق كبير إلا أن أغلب ألآم الرأس يكون سببها المجتمع والناس ومصدري الإشاعات , فعلى هذا لابد أن يكون الإنسان متحصن بضوابط الاستماع حين يسمع الكلام عن أصدقائه أو عن أحد ما فعليه أن يقف شامخاً ويصد هذه الترهات أو أن يكون واقعياً ( يُشاهد ويسمع ويحكم ) لا أن يكون جسراً لعبور هذه الكلمات التي ومن البديهي أنها ستنخر في أجسادنا وإن كانت لن تضر إلا أنها ستخلف ندباً وقروحاً يستحيل التعايش معها .
( في آخر سنة جامعية , توقفت لشراء القهوة , بادرني عامل المقهى ( إدغر , فلبيني الجنسية ) صباح الخير مسيو ( قيس ) )